إزالة الصورة من الطباعة

الأوقاف تفتتح مسجد عز الدين القسام بعبسان الجديدة

افتتحت وزارة الأوقاف والشئون الدينية، مسجد عز الدين القسام بمنطقة عبسان الجديدة بمحافظة خان يونس بحضور ومشاركة النائب في المجلس التشريعي ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس د. خليل الحية، ووكيل وزارة الأوقاف د. حسن الصيفي والمدير التنفيذي لمؤسسة أمان فلسطين – ماليزيا م. عمر صيام ولفيف من الشخصيات الاعتبارية والمواطنين بمحافظة خان يونس.

وخلال كلمته أكد الحية على أهمية المساجد في إعداد جيل التحرير الذي سيُحرر فلسطين والقدس والأقصى من الاحتلال، مشدداً على أن سياسات الاحتلال في هدم المساجد والمنازل والمنشآت لن تكسر إرادة شعبنا الفلسطيني ولن تثنينا عن الدفاع أن مقدساتنا وأرضنا.

ونوه إلى أن الاحتلال رغم هدمه لمئات المساجد في قطاع غزة إلا أن أبناء شعبنا مصرون على إعادة بناءها وتشييدها من جديد من خلال أهل الخير في فلسطين والعالمين العربي والإسلامي.

مقدماً الشكر الجزيل لمؤسسة أمان فلسطين على تمويلها ودعمها لمشروع إعادة إعمار مسجد عز الدين القسام بخان يونس وغيره من المساجد والمدارس والبيوت التي هدمها الاحتلال خلال الحروب على غزة.

من جهته قال وكيل وزارة الأوقاف: "المحتل بغبائه يجعل من الحجارة هدفاً لصواريخه ويظن أنه بهدمه للمساجد يهدم إرادتنا ونحن نقول له أنت واهم" مضيفاً: "مساجدنا ليست حجارة تُبنى وتُهدم، بل هي قيمة دينية مقدسة، فحيث سجدت جباهنا كانت لنا مسجداً، لذلك سنصلي ونقيم عبادتنا ونقهر عدونا حتى لو في خيمة أو بركس أو تحت الشمس المحرقة".

وأعرب الصيفي عن عظيم الشكر والعرفان لمؤسسة أمان فلسطين – ماليزيا قائلاً: "ماليزيا ومؤسسة أمان دائماً تُشكر، لأنها أصبحت حاضرة في كافة تفاصيل حاجاتنا، في بناء المساجد، والمدارس والبيوت المدمرة، ودعم المشافي، والعمل الإغاثي للفقراء".

وتابع: "ومن يستحق الشكر الكبير هم أهل الحي الذين يصرون على إعادة إعمار مسجدهم رغم علمهم أن الاحتلال ربما يهدمه مرة أخرى" داعياً مؤسسة أمان إلى أن تكون مستعدة لبناء المساجد هناك في أراضينا المحتلة بعد تحريرها ليرتفع صوت الله أكبر والصلاة فيها إن شاء الله.

بدوره استعرض م. عمر صيام عديد المشاريع التي نفذتها مؤسسته في قطاع غزة على وجه التحديد والقدس والضفة المحتلة وباقي الأراضي الفلسطينية بشكل عام.

منوهاً إلى أنه مؤسسة تخصص جميع مشاريعها لدعم القضية الفلسطينية فقط، من خلال المشاريع الإغاثية وبناء المدارس والمساجد ودعم الجرحى بالأدوية والأدوات المساعدة وبناء رياض الأطفال، والمشاريع الرمضانية وغيرها من المشاريع المختلفة.