بالأرقام ...الأوقاف تستعرض أبشع الحملات التهويدية في القدس

استنكر مدير عام وحدة القدس والعلاقات العامة الأستاذ أمير أبو العمرين الحملات التهويدية الشرسة التي تشنها حكومة الاحتلال ، حيث أنها تصدر قراراتها الجائرة بحق المواطنين المقدسيين وتصدر المستوطنين والجماعات اليهودية المتطرفة لتنفيذها من غير وجه حق.

وأكد أن الاحتلال الصهيوني صادر 87% من أراضي القدس ، منها 35% بنيت عليها مستوطنات و52% منها قالوا إنها مناطق خضراء، إلا أن المناطق الخضراء أعدت لخدمة المستوطنات ولم يتبق للمقدسيين سوى 13% فقط ، إن لم يكن اقل من ذلك.

ونوه إلى أن الخطورة لا تقف عند هذا الحد فقط وإنما قامت حكومة الاحتلال الصهيوني بمنح المواطنين المقدسيين الهوية الزرقاء التي تتيح لهم حق الدخول إلى إسرائيل ، موضحاً أن الاحتلال يهدف من وراء ذلك إلغاء الوجود المقدسي بان يجعل من المقدسيين سياحا أجانب وليسوا مواطنين أساسيين.  

ولفت إلى أن المدينة المقدسة تقع في معركة ديمغرافية مع الاحتلال الصهيوني ، حيث يتكالب القيادات والمسئولون وأعضاء الكنيست الإسرائيلي من اجل إخضاع القدس والمسجد الأقصى تحت أيديهم ، كما يسعون إلى ترحيل المواطنين وتهجيرهم من ديارهم على أنها لهم.

وتطرق أبو العمرين إلى أهم المشاكل الرئيسة التي يعانيها المقدسيون من حيث الفقر و الظروف المعيشة الصعبة حيث أن  نسبة الفقر تتعدى الـ80% وهذه معلومات  من مصادر إعلامية مؤكدة .

وتابع :" هناك ضغوطات هائلة على القطاع التجاري من خلال الضرائب الباهظة المتراكمة، بتقديرنا هناك أكثر من 300 محل تجاري تم إغلاقها بشكل دائم، والمحلات المفتوحة عليها تراكم ضرائبي يصل إلى ملايين الشواقل .  

وأشار إلى أن هناك مؤشراً خطيراً يساور القدس ، مبيناً انه  في عام 1967 كان عدد المقدسيين قرابة 65 ألفا ولم يكن يهودي واحد  في شرق القدس، الآن أصبح عدد المقدسيين 310 آلاف واليهود 220 ألف مستوطن وهذا المخطط الصهيوني يرمي إلى تقليص عدد المواطنين ليصبح 20 % فقط.

وانتقل إلى سوء الوضع التعليمي في القدس ،  حيث أن هناك نقص بحوالي 1700 صف مدرسي وضعف في ميزانيات التعليم، كما أن هناك مساعي لإدخال المنهاج الإسرائيلي على طلابنا لطمس عقولهم بالأكاذيب والافتراءات.

التعليقات

تعليقك على الموضوع

جاري العمل ...

متعلقات