خلال وقفة تضامنية نصرة للأقصى

فرحات : شعبنا لن يسكت أمام تصرفات العدو الصهيوني بحق الأقصى  

أكد مدير عام الإدارة العامة للوعظ والإرشاد بوزارة الأوقاف والشئون الدينية د. يوسف فرحات أن عملية القدس البطولية جاءت كرد فعل طبيعي للدفاع عن القدس والأقصى ورفضًا للممارسات والانتهاكات المتواصلة التي يمارسها الاحتلال الصهيوني بشكل يومي بحق المقدسات واستكمالًا لطريق التحرير.

جاء تأكيده خلال وقفة تضامنية نظمتها وزارة الأوقاف بالتعاون مع علماء ودعاة فلسطين نصرة للأقصى وتنديدًا بإغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين.

وأوضح فرحات أن العملية البطولية التي نفذها الشهداء الثلاثة وأسفرت عن مقتل 3 من الجنود الصهاينة بمثابة رسالة واضحة للعدو الذي ظن أنه وصل بانتهاكاته لمرحلة (التخدير) لأهلنا في القدس, مشيرًا إلى أن شعبنا لن يسكت أمام أي تصرف يؤدي لتدنيس الأقصى.

وبين مدير عام الوعظ أن العملية وجهت رسالة لكل من يتآمر على القضية الفلسطينية من خلال صفة القرن التي يشارك فيها أبناء جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا بأنها لن تمر, متسائلاً في الوقت ذاته عن دور علماء الأمة تجاه ما يجري من انتهاكات متواصلة بحق القدس والأقصى ومنع الآذان والصلاة فيه.

وقال :" نريد علماء يقدون أرواحهم من أجل القدس وتنطلق أصواتهم في العالمين العربي والإسلامي لتخترق جدار الصمت وتعلن لكل الأمة والحكام المتآمرين أنه لا يجوز بأي حال من الأحوال السكوت على تهويد القدس والأقصى", منوهًا إلى أن العملية تدل على الخيرية المتجذرة في هذا الشعب وهذه الأمة وأن شعبنا وأمتنا لن ينسى القدس وما يجري بالأقصى.

كما وبارك د. فرحات لعائلة الجبارين وأهل فلسطين والأمتين العربية والإسلامية هذه العملية البطولية المباركة التي نفذها المجاهدون الثلاثة, داعيًا في الوقت ذاته لمزيد من العمليات التي تدحر العدو وتحرر مقدساتنا.

من جهته أوضح رئيس رابطة علماء فلسطين د. مراون أبو راس الأقصى خير من الدول العربية جمعاء, مشددًا على أن تحرير القدس والأقصى من دنس الاحتلال هو أولى من أي حرب في هذه الدول.

وأشار أبو راس أن القدس والأقصى بانتظار جيوش الأمة, متسائلًا في الوقت ذاته عن مئات المليارات التي تنفق على التسليح الذي يضيع مقدرات الأمة إذا لم يكن لتحرير فلسطين, مباركًا في الوقت ذاته العملية البطولية التي أعادت للقدس مكانتها ومجدها.

التعليقات

تعليقك على الموضوع

جاري العمل ...