محاضرة علمية عن القدس...وشاح:القدس عربية الولادة تابعة للفلسطينيين

أكد مدير عام وحدة القدس بوزارة الاوقاف والشئون الدينية أمير ابو العمرين ان قضية القدس شاملة كاملة لا يمكن ان ندافع عنها بالقول او بالكلام وإنما لابد من الفعل وذلك بضرورة تجسيد دور المقاومة والجهاد.

جاء ذلك خلال محاضرة علمية تاريخية نظمتها وزارة الاوقاف والشئون الدينية اشتملت على ثلاثة محاور رئيسة وهي القدس تاريخ وحضارة  وموضوع القدس الكبرى وأخيرا تداعيات نقل السفارة الامريكية للقدس ، وكان محاضرها رئيس قسم التاريخ في الجامعة الاسلامية الاستاذ الدكتور غسان وشاح.

بدوره رحب ابو العمرين بالضيوف الكرام  ، وخص بالذكر الدكتور وشاح الذي قدم شرحا وافيا عن القدس و نبذة تاريخية عن المراحل العمرية والأحداث والصراعات التي مرت بها من قبل حكومة الاحتلال الصهيوني.

من جانبه  لفت وشاح الى ان القدس عربية الولادة وتابعة اصلا وفصلا للفلسطينيين الذين كانوا في الاصل كنعانيين عرب القحاح ، مستدلا بالعديد من المؤلفات والأبحاث والدراسات الصهيونية للعديد من الكتاب والمؤرخين من بني صهيون الذين اكدوا ان القدس مدينة عربية اسلامية وهؤلاء اليهود هم اساسا جماعات متفرقة قيل عنهم  جماعات الخزر.

وقال :" تلك الجماعات هي قبائل تتارية فروا من المغول من منطقة الفولجا وجاءوا سكنوا في هذه المنطقة و كانوا قلة  في الوقت الذي كانت توجد فيه اكبر امبراطورية اموية اسلامية ".

وتابع :" ولم يكتف اليهود بذلك فاستغلوا طيبة العرب والمسلمين في ذلك الوقت واستعانوا بمكرهم وخبثهم في البحث عن أي نسب لهم حتى لو بالتزوير والتدليس والتزييف ، المهم ان يستقروا في هذه المنطقة وان يكون لهم سلطة ونفوذ وقوة يستخدمونها في تركيع العرب والمسلمين وتهويد المنطقة بأسرها."

وبالنسبة للقرار الذي اتخذه الرئيس الامريكي ترامب نوه وشاح الى ان هذا القرار لم يتخذه بمحض ارادته وإنما عندما شعر الرئيس الامريكي بأرجحة وزعزعة موقعه الرئاسي سعى الى ذلك حتى يقف بجانبه اللوبي الصهيوني في استكمال مسيرته الرئاسية كون هذه الجماعات اللوبية الصهيونية بمثابة جماعات ضغط لها ثقل في كل انحاء العالم.

وابدى قلقه من هذا القرار الصهيو امريكي الذي من شانه يهدف الى طمس المدينة المقدسة وتوسيع المشاريع الاستيطانية في قلب القدس وإجلائها من اهلها وإحلال المستوطنين مكانهم ، علاوة على ذلك تقسيم المسجد الاقصى مكانيا وزمانيا على غرار الحرم الابراهيمي في مدينة الخليل.

ودعا الخطباء والوجهاء وأهل الاختصاص لشحذ الهمم والنفير الدائم وإعلاء كلمة الحق في كل جمعة على اعتبار انه يوم مبارك نعبر به عن حجم تضامن الشعب الفلسطيني لهذه المدينة المقدسة  ، مطالبا اولياء الامور بحث ابنائهم وبناتهم الى دراسة التاريخ الفلسطيني لما يحمله شعبنا من عذابات ومعاناة منذ عشرات السنين.

التعليقات

تعليقك على الموضوع

جاري العمل ...

متعلقات