بمشاركة السفير العمادي...الأوقاف تفتتح مسجد النصيرات الكبير بالوسطى

افتتحت وزارة الأوقاف والشئون الدينية مسجد النصيرات الكبير بالمحافظة الوسطى والذي تم إعادة إعماره بعد أن دمره الاحتلال في حرب عام 2014م، على غزة، وشارك في حفل الافتتاح كل من وكيل وزارة الأوقاف د. حسن الصيفي والسفير القطري د. محمد العمادي، ونائب السفير أ. خالد الحردان ومدير عام الوعظ والإرشاد بالوزارة د. يوسف فرحات، إلى جانب جمع غفير من الشخصيات الاعتبارية ولفيف من المواطنين.

وفي كلمته أوضح د. الصيفي أن الاحتلال الصهيوني دمر خلال الحروب الثلاثة على غزة (110) مسجداً تدميراً كلياً و(463) مسجداً تدميراً جزئياً، مشيرًا الى أن قطر ولجنتها ولفيف من الجمعيات وكذلك الأتراك ساهموا في إعادة إعمارها متبقيًا منها (34) مسجدًا ينتظرون من يتقدم كما تقدمت قطر.

وقال:" إن قطر حاضرة دوما في حياتنا ومصائرنا والمهمات الصعبة التي تلم بنا وحاضرة في شوارعنا الممتدة التي أقامتها من الشمال والجنوب وحاضرة في المستشفيات التي شيدتها على أفضل طراز وفي المدراس والمدن السكنية والمشاريع الاغاثية التي لا تتوقف".

 وأضاف: "عندما تصبح هذه الكلمات "شكرا قطر" شائعة في ثقافتنا وأقلام كتبانا ومثقفينا، وفي كلماتنا وكتاباتنا ليس مجاملة ولكنها قناعة لدى شعبنا، فمن أراد أن يستحق هذا الوسام فليحذو حذوها".

بدوره نقل د. العمادي تحيات صاحب السمو أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد والشيخ حمد وتحيات كل قطري الى الشعب الفلسطيني عامة وغزة خاصة، لافتًا الى أن قطر بذلت جهود واضحة وجلية في دعم أهالي قطاع غزة بمختلف المجالات بمجموع من المشاريع أهمها الإسكان والصحة والتعليم والزراعة من خلال منح متعددة بقمة نصف مليار دولار.

وبين أن أهم ما يميز هذه المشاريع انها نُفذت بأيادي فلسطينية بحثه ومن خلال مهندسين وشركات فلسطينية اشرافا وتنفيذا وتابع: "انه ليشرفنا اليوم ان نحتفل بافتتاح بيت من بيوت الله بهذا المخيم العامر باهله معربا عن أمله من أهل المخيم أن لا ينسوا قطر من الدعاء".

من جهته بارك د. فرحات جهود السفير العمادي، في افتتاح وتشييد الكثير من المشاريع القطرية، منوهًا الى أن السفير لم يكن سبباً في بناء مسجدٍ في حجم عُش الطائر، لكنه شيد (المسجد الكبير) بالنصيرات، ومساجد كثيرة في غزة، فضلاً عن تدشين عشرات المشاريع، ووقوفه بجوار الفقراء والمساكين والمسحوقين.

وأضاف:" إن عمارة المساجد مادياً ومعنوياً من أحب الأعمال إلى الله تعالى، وهي برهان على الإيمان، مشيرًا الى أن عُمَّار المساجد بالبناء، وعدهم رسولنا صلى الله عليه وسلم أن يبنيَ اللهُ لهم بيتاً في الجنة", مثمنًا في الوقت ذاته جهود كل من ساهم في إعمار المساجد.

التعليقات

تعليقك على الموضوع

جاري العمل ...

متعلقات