بالشراكة مع جامعة الأقصى

الأوقاف تنظم يوماً دراسياً بعنوان: "الإصلاح الأسري في المجتمع الفلسطيني وآفاق تطويره"

نظمت كلية الدعوة الاسلامية التابعة لوزارة الأوقاف والشئون الدينية يوماً دراسياً بعنوان: " الاصلاح الأسري في المجتمع الفلسطيني وآفاق تطويره "، وذلك بالتعاون قسم الدراسات الاسلامية بكلية الآداب والعلوم الانسانية  وشئون الدراسات العليا والبحث العلمي

وبدأت فعاليات اليوم الدراسي بحضور مدير عام التعليم الشرعي د. شكري الطويل, ورئيس اللجنة التحضيرية د. بسام العف، ورئيس اللجنة العلمية د. عبد الله عليان ومستشار رئيس الجامعة د. نهاد اليازجي، وعميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية أ. د خالد صافي، ورئيس قسم الدراسات الإسلامية د. سائد عايش، وعدد من أعضاء مجلس الجامعة, وعدد من الباحثين والباحثات، ولفيف من طلبة الجامعة.

من جهةٍ أخرى أكد د. الطويل على أهمية العناية بالأسرة كونها مقصداً من مقاصد الشريعة الإسلامية لابد من حفظها من مسببات الفساد ومخاطره، مشيراً إلى أهمية اصلاح الأسرة، كونه من أعلى درجات العبادة، شاكراً في ذات السياق إدارة الجامعة على هذه الفرصة للمشاركة في اليوم الدراسي، متمنياً أن يتم تشكيل لجنة لمتابعة تنفيذ التوصيات.

وفي كلمته نيابةً عن معالي رئيس الجامعة رحب د. اليازجي بالحضور الكريم على أرض جامعة الكل الفلسطيني، ناقلاً تحيات معالي د. كمال العبد الشرافي، مؤكداً أن الجامعة تنطلق من قناعة راسخة بأن دوام النجاح مرتبط بالسعي المتواصل لتقديم ما هو أفضل لطلبتها وللمجتمع الفلسطيني, مؤكدًا أن استقرار المجتمعات مستمد من استقرار الأسرة وصلاحها، وأنها الخلية الأساسية للتنشئة الاجتماعية، فهي من أهم ركائز العمران البشري، ومن أهم ثوابت الخطة التنموية.

من ناحيته شكر أ. د صافي قسم الدراسات الإسلامية على تنظيم هذا اليوم الدراسي، الذي يأتي تأكيداً على الاهتمام بالأسرة التي عصفت بها العديد من المتغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مشيراً إلى ضرورة عقد العديد من الدورات التثقيفية المكثفة للحفاظ على بنية الأسرة.

من جهته أشاد د. عايش برؤية قسم الدراسات الإسلامية الثاقبة في تكوين الشخصية الإسلامية، وإعداد جيل من الخريجين على درجة عالية من الوعي والثقافة الإسلامية والانتماء الوطني، موضحاً اهمية هذا اليوم التشاركي في التركيز على الجوانب الشرعية والاجتماعية والأخلاقية للإصلاح الأسري والمظاهر القرآنية لإصلاح الفرد والأسرة، ودور الخطاب الإسلامي في هذا الجانب، وتسليط الضوء أيضاً على كيفية توظيف منصات التواصل الاجتماعي المختلفة في الإصلاح الأسري وتحقيق هذه المآلات.

هذا وقد تضمن اليوم الدراسي إضافةً إلى الجلسة الافتتاحية، جلسةً بعنوان: " الإصلاح الأسري واقعاً تأصيلاً "، وجلسةً أخرى بعنوان: " تجارب الإصلاح الأسري وآفاق تطويره".

 كما تم الوصول إلى بعض النتائج كان أهمها: أن الإصلاح الأسري هو القيام بإنهاء حالة الشقاق والخصومة بين الجماعة المكونة من الزوجين وما نتج عنهما من ذرية، وما اتصل بهما من أقارب، و إزالة ما بينهم من الضغائن للوصول إلى حالة مستقيمة نافعة من المسالمة والتوافق والوئام، وأن الإصلاح الأسري لا يقتصر على الزوجين فقط، فقد يكون بين الإخوة أيضاً، وأن الصلح من أعمال البر العظيمة التي أمر الله بها، ووعد القائمين به في الناس بالأجر العظيم.

 كما تم الوصول لبعض التوصيات أهمها: ضرورة افتتاح مركز متخصص للإرشاد الأسرى يجمع بين تخصصات مختلفة، متفاعلة مع القضاء الشرعي والخبير النفسي، والخبير الاجتماعي في محافظات القطاع الخمسة، وتيسير سبل التواصل معه ,وتشكيل تنسيقية مختصة بالإصلاح الأسري ، تتألف من الجهات الرسمية والأهلية ذات، تجتمع بشكل دوري؛ لمناقشة أهم المشكلات الأسرية، وتضع الحلول المناسبة لها وضرورة الاهتمام بالأسرة قبل تكوينها.

التعليقات

تعليقك على الموضوع

جاري العمل ...

متعلقات