وكيل وزارة الأوقاف يحدد سياسات العمل في الوزارة خلال المرحلة القادمة

أكد وكيل وزارة الأوقاف والشئون الدينية د. عبد الهادي الأغا أن وزارة الأوقاف خلال المرحلة القادمة ستعمل وفق مجموعة من السياسات والاستراتيجيات العامة من أجل الارتقاء بالعمل بما يساهم في تقديم أفضل خدمة في كافة المجالات.

وقال الأغا خلال لقاء مفتوح عقده مع موظفي الوزارة: "سنعمل في المرحلة القادمة على ترسيخ السياسات وتحويلها إلى لوائح مُنظمة للعمل تضمن تنفيذها بشكل دقيق وسليم" مضيفاً: "سننطلق بوضع خطة استراتيجية للوزارة حتى عام 2030م لتحديد رؤيتها المستقبلية".

واستعرض وكيل الوزارة أهم السياسات التي ستسير عليها الوزارة في المرحلة المقبلة وأبرزها وضع مدونة سلوك واضحة تحكم العمل لكافة الموظفين تنسجم مع مدونة السلوك الحكومية، وذلك لتحقيق العدالة والإنصاف.

وتابع: "سنعمل بنظام الإدارة الجماعية والتقليل من القرارات الفردية وذلك من خلال مجلس المدراء العامون بالوزارة، وكذلك الإدارة الجماعية في كافة الإدارات والدوائر والأقسام والشُعب"

مؤكداً على سياسة العمل وفق الضوابط والمعايير التي تُنظم العمل في كل المجالات والتكامل مع كل الجهات ذات الصلة في المجتمع الفلسطيني.

وشدد د. الأغا على ضرورة الحفاظ على أموال الوقف ورعاية الممتلكات الوقفية والحفاظ عليها من التعديات الخارجية وترشيد النفقات، والسعي لاستثمار المال الموقوف بطرق إبداعية وعلمية سليمة تضمن الحفاظ عليه وتنميته وتطويره بالتعاون مع الجميع.

وأضاف: "سنعمل على تحقيق مبدأ الشفافية في العمل في كل المجالات والقرارات والإجراءات والعقوبات والجزاءات، وتحقيق العدالة مع الجميع، وسنتحرك على قاعدة من أين لك هذا؟"

وذكر الوكيل أنه سيمنح صلاحيات كاملة في العمل لجميع الإدارات، وسيعمل على تعزيز الجهد والمتابعة الميدانية، مطالباً الموظفين كل حسب موقع عمله بضرورة العمل على تطوير قدراتهم والارتقاء بأنفسهم وبذل كل ما بوسعهم لإتقان أدائهم وتجويده.

مؤكداً أنه سيعمل جاهداً لصيانة وإحقاق الحقوق لكافة الموظفين دون استثناء، ومكافأة المجدين المجتهدين، ومحاسبة ومعاقبة المقصرين دون تمييز.

وتابع د. عبد الهادي الأغا: "سنعمل على توسيع دائرة العلاقات الخارجية، وكذلك العلاقات الاجتماعية من الجميع، وتعزيز حضور الوزارة في المجتمع على قاعدة تحقيق مصالح المواطنين".

مشيراً إلى أنه سيتم العمل على تطوير منظومة الكترونية متكاملة ومترابطة للوزارة لتسهيل المعاملات وإنجازها بأسرع وقت وأقل التكاليف.

داعياً الموظفين إلى تقديم النموذج الصالح للناس، والسعي لإرضاء الله أولاً ثم خدمة المواطنين، وصيانة القلوب من الحسد والاختلافات وصيانة الأمانة والمسؤولية التي نحملها.

التعليقات

تعليقك على الموضوع

جاري العمل ...