خلال الاحتفال بتكريم حفظة القرآن

الأغا / الأمة ستستعيد مجدها وتحرر أوطانها من خلال التمسك بالقرآن الكريم والعمل به

أكد وكيل وزارة الأوقاف والشئون الدينية د. عبد الهادي الأغا على أن وزارته تسعى من خلال حفظ القران لتخريج جيل قادر على جلب النصر والتحرير للامة الإسلامية, منوهًا الى أن الأمة ستستعيد مجدها وعزتها وتحرر أوطانها من خلال التمسك بالقرآن الكريم والعمل به.

جاء تأكيده خلال الحفل السنوي لتكريم حفظة كتاب الله لعام 2019م والفائزين في مسابقة الأقصى المحلية التاسعة عشر والذي نظمته وزارة الأوقاف في قاعة المؤتمرات الكبرى بالجامعة الإسلامية.

وحضر حفل التكريم رئيس متابعة العمل الحكومي د. محمد عوض والداعية د. سلمان الداية, ولفيف من أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني إلى جانب حشد كبير من رجال الدين والدعاة والعلماء ومدراء عامون ومدراء الوزارة وأساتذة الجامعات ولفيف من الشخصيات الاعتبارية والنسوية بالمجتمع الفلسطيني.

وأشار د. الأغا أن المساجد تصنع الأبطال الذين ما عرفوا سوى الاسلام ديناً, مشددًا في الوقت ذاته على أن الأمة ستعود للصدارة بحفظة كتاب الله, الذين سيمضوا وصولاً لساحات وباحات المسجد الأقصى المبارك.

وذكر وكيل وزارة الأوقاف أن هذه المسابقة التي نحتفي من خلالها بالفائزين جاءت لتثبت للجميع أننا اقتربنا من الجولة النهائية التي تحقق النصر للأمة, لافتصا الى أن وزارته ستواصل هذه المسيرة المباركة لتخريج القارئ المبدع الورع الذي يؤم جموع الفاتحين في المسجد الأقصى.

وأوضح د. الأغا أن وزارة الأوقاف ترعى 545 مركزاً لتحفيظ القرآن, يلتحق فيها قرابة 10400طالب وطالبة، منهم 3200 طالب و7000 طالبة. لافتًا الى أن عدد مراكز ديوان الحفاظ 78 مركزًا منها 32 حلقة ويلتحق به 699 حافظًا وحافظة, لافتًا الى أن 7000 حافظ وحافظة اتموا الحفظ ما بين 3 الى 27 جزاء.

ونوه د. الأغا للشهداء عند ربهم لهم أجر ونور لإنارة الطريق وتعبيدها نحو القدس والأقصى, مستذكرًا خلال كلمته الشهيد الامام الحافظ لكتاب الله اسلام عياد والذي اتم تسميع القران على جلسة واحدة, سائلًا الله أن يكون ذلك في ميزان حسناته.

وبين أن سياسة الوزارة الأولى هي القرآن الكريم التي تقع ضمن أولوياتها واهتماماتها, منوهًا الى وجود جهود تُبذل في الأملاك الوقفية والمشاريع الاستثمارية لأجل إعلاء شأن القرآن, موصيًا في نهاية كلمته الحفظة بأن يكون القران حجة لهم لا عليهم يوم القيامة .

بدوره عبر د. الداية عن سعادته البالغة أشعر, وهو يتحدث عن الحفظة والمنزلة التي يتمتعون بها عند رب العالمين, لافتًا الى أن السنة كشفت اللثام عن قدر هؤلاء وعلو مكانتهم عند الله سبحانه وتعالى

وكشف د. الداية عن بشارة خاصة للحفظة سينعمون بها من رب العالمين لانهم اصحاب الولاية والمكانة عند الله خاصة وهم يحملون في صدورهم البلسم والترياق للامة, معرباً عن امله في أن يكتب الخير لحفظة كتابه وأن ينزلهم منزلة تليق بحفظهم للقرآن الكريم

وتخلل الحفل العديد من الفقرات الشيقة والاستماع لعدد من الأصوات الندية والنشيد والابتهالات كما واختتم الاحتفال بتكريم الحفظة والفائزين بالمسابقة.

التعليقات

تعليقك على الموضوع

جاري العمل ...

متعلقات