العمل النسائي بالأوقاف يستعرض انجازاته خلال العام الماضي 2019م

   لأنها صاحبة الدور الأكبر في بناء الأسرة المسلمة والمجتمعات السوية, وضعت وزارة الأوقاف المرأة المسلمة في سلم أولوياتها للمساهمة في بناء الإنسان المسلم والمنتمي لقضيته الإسلامية والوطنية , بهدف  نشر الدعوة الإسلامية وتنشئة جيل متميز ثقافياً واجتماعياً وفكرياً.

جهود نوعية بفضل الجميع

  برغم قلة طاقم العمل في الإدارة العامة للعمل النسائي والبالغ عددهن 538 موظفة ما بين محفظة ومدرسة وواعظة ومدربة موزعات على  جميع المحافظات إلا أنه حقق نجاحات نوعية تستحق الذكر لمختلف المراحل العمرية ,فلا يكاد يخلو بيت من برامج الأوقاف خلال العام.

وفي  حوار مع المدير العام .أ كفاح الرملي بينت أن إدارتها تستهدف عشرات الالاف من النساء والفتيات ضمن البرامج المنفذة في المساجد والمدارس والمؤسسات المتنوعة, مبينة أنها وضعت من قبل مختصات وذوات خبرة بعد دراسة احتياجات المجتمع المحلي من أجل تحقيق أهدافها, مؤكدة أن نجاح هذه البرامج  بفعل تعاون وتبادل خبرات الموظفين والموظفات على المستوى الإداري والميداني.

أرقام تستحق الذكر

 وفي قراءة لتقرير الإدارة العامة للعمل النسائي لعام 2019  فقد سجل أرقاماً  تستحق الذكر ففي مجال القرآن الكريم تم تخريج( 314) حافظة ,وتخريج (40) قارئة سند من مراحل عمرية مختلفة, أما على جانب المشاريع الوعظية فقد نفذت دائرة الوعظ والإرشاد (21247) درس وعظي مستهدفة مئات المؤسسات الرسمية والأهلية , بالإضافة إلى قسم التدريب الذي خرج في مجال التنمية البشرية ما يقارب (138) دورة تدريبية مستهدفات  أكثر من (5240) خريجة

غيض من فيض

   ونوهت الرملي أن الدوائر والأقسام قدمت فعاليات مدعمة ومساندة  للمشاريع والبرامج التشغيلية مثل المسابقات القرآنية مشتملة خصوصية في الفئة المستهدفة  وعدد الأجزاء , و المخيمات الصيفية والشتوية, والمقارئ القرآنية في شهر رمضان التي جمعت (8835) مشاركة موزعات على (628) مقرأة معتمدة ,مثمنة جهود الموظفات الاتي نفذن مشروع تحفة الأطفال الخاص بأطفال الرياض كسابقة نوعية تسجل لصالح وزارة الأوقاف, بالإضافة لتنفيذ(390) من الملتقيات الجولات الدعوية التي لاقت قبولاً واسعاً في الأوساط المجتمعية , وغيرها من الأنشطة والفعاليات الهادفة...

 أمال وطموحات بالمزيد

 وخلال مقابلة أجرتها دائرة الإعلام مع الموظفات الإداريات إثر الاجتماع السنوي لهن أكدن على جملة من الأمور من أبرزها : زيادة الإمكانات لإنجاز المشاريع المستقبلية من أبرزها المدرسة القرآنية التربوية, والمسابقات الوعظية, واعتماد الهياكل التنظيمية لتطوير الجانب الإداري والميداني , وتحفيز الموظف بهدف الارتقاء والتطوير, وأخيراً معالجة عدد من الإشكاليات المتعلقة بالتفاصيل التنفيذية لعدد من البرامج المعدة لديهن.

 

 

 

 

 

التعليقات

تعليقك على الموضوع

جاري العمل ...

متعلقات